الصحراء زووم : سيد احمد السلامي
تولى اليوم، رئيس مجلس الأمة الجزائري، عبد القادر بن صالح، منصب رئيس الدولة بعد إنهاء الرئيس السابق، عبد العزيز بوتفيلقة، لعهدته الانتخابية وذلك خلال اجتماع البرلمان بغرفتيه “مجلس الأمة والمجلس الشعبي الوطني” للإعلان عن الشغور النهائي لمنصب رئيس الجمهورية.
وقاطع نواب المعارضة، الجلسة، على رأسهم نواب حركة مجتمع السلم، وجبهة العدالة والتنمية، والتجمع من أجل الثقافة والديمقراطية، وقبلها كان حزبا العمال، و جبهة القوى الاشتراكية، قد أعلنا انسحاب أعضائهما من البرلمان استجابة لمطالب الحراك الشعبي.
وتولى بن صالح، منصب رئاسة الدولة وفقا للمادة 102 من الدستور التي تنص على أنه في حال استقالة رئيس الجمهروية أو وفاته يتولى رئيس مجلس الأمة مهام رئيس الدولة لمدة أقصاها تسعون يوما، تنظّم خلالها انتخابات رئاسية، ولا يحق لرئيس الدولة المعين بهذه الطريقة أن يترشح لرئاسة الجمهورية.